للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ماتت أكلها الرجال والنساء جميعًا (١).

وقال علقمة: هي العبد يسيب، على أن لا يكون له ولاء ولا عقل ولا ميراث، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنما الولاء لمن أعتق" (٢).

وإنما أخرجها بلفظ الفاعلة وهي بمعنى المفعولة، وهي المسيبة والمخلاة، على مذهب قوله {مَاءٍ دَافِقٍ} (٣)، و {عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ} (٤) (٥).

وأما الوصيلة فهي الشاة إذا ولدت سبعة أبطن، نظروا فإن كان البطن السابع ذكرًا أكلوه (٦) وأهدوه للآلهة، وإن كانت أنثى استحيوها (٧)، وإن كان ذكرًا وأنثى أستحيوا الذكر من أجل الأنثى، وقالوا: وصلت أخاها فلم يذبحوه (٨).

وأما الحام فهو فحل (٩) الفحل إذا ركب ولد ولده، قيل: حمى


(١) انظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم ٤/ ١٢٢١.
(٢) قول علقمة ذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٣/ ١٠٧.
والحديث أخرجه البخاري كتاب البيوع، باب الشراء والبيع مع النساء (٢١٥٦)، ومسلم كتاب العتق، باب إنما الولاء لمن أعتق (١٥٠٤)، والبغوي في "شرح السنة" ٨/ ٣٤٨، وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (٥١١٥).
(٣) الطارق: ٦.
(٤) القارعة: ٧.
(٥) أي: ماء مدفوق، وعيشة مرضية، فاعل بمعنى مفعول.
(٦) في (ت): ذبحوه.
(٧) أي: استبقوها.
(٨) انظر: "جامع البيان" للطبري ٧/ ٩٠، ٩١ عن قتادة والضحاك.
(٩) سقط من (ت).

<<  <  ج: ص:  >  >>