للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أي: زج أبي مزادة القلوص.

وقرأ أبو عبد الرحمن: (زُّينَ) بضم الزاي، (قَتْلُ) بالرفع، (أولادِهم) خفضًا، (شُرَكَاؤُهُمْ) رفعًا (١)، على التوهم والتكرير (٢).

كأنه لَمّا (٣) قال: زُيِّن لكثير من المشركين قتلُ أولادِهم، تمَّ الكلام. ثم قيل: مَنْ زَيَّنه؟ فقال: شركاؤهم، أي: زيَّنه شركاؤهم، وهذا كما تقول؟ قد أُكِلَ طَعَامُكَ، فلا يُدْرى من الآكل فتبينه، فتقول: زيد (٤).

قال الشاعر:

لِيُبْكَ يَزِيْدُ ضارعٌ لخصومةٍ ... ومُحتبِطٌ قد طوحته الطوائح (٥)


= وأهل العلم بالعربية من أهل العراق ينكرونه: وقال البغدادي في "الخزانة": قال ابن خلف: هذا البيت يروى لبعض المدنيِّين المولَّدين، وقيل: هو لبعض المؤنَّثين، ممن لا يحتج بشعره.
انظر: "الكتاب" ١/ ١٧٦، "معاني القرآن" للفراء ١/ ٣٥٨، "خزانة الأدب" ٤/ ٤١٥، "جامع البيان" ٨/ ٤٤، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٧/ ٩٢، "معالم التنزيل" ٣/ ١٩٣.
(١) وقرأ بها -أيضًا- على والحسن. انظر: "المحتسب" ١/ ٢٢٩، "معاني القرآن" للفراء ١/ ٣٥٧.
(٢) في (ت): والتكبير. وهو خطأ.
(٣) ليست في (ت).
(٤) قال العكبري: وفيه وجهان: أحدهما: أنه مرفوع بفعل محذوف؛ كأنه قال: من زينه؟ فقال: شركاؤهم. أي زينه شركاؤهم، والقتل في هذا كله مضاف إلى المفعول. والثاني: أن يرتفع شركاؤهم بالقتل؛ لأن الشركاء تثير بينهم القتل قبله، ويمكن أن يكون القتل يقع منهم حقيقة. "التبيان في إعراب القرآن" ١/ ٣٦٢.
(٥) نسبه سيبويه في "الكتاب" ١/ ٢٨٨ للحارث بن نهيك. والمشهور نسبته إلى نهشل =

<<  <  ج: ص:  >  >>