للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

درهم إلا قبضه. وباعهم السنة الثانية بالحلى والجواهر، حتى لم يبق في أيدي الناس منها شيء. وباعهم السنة الثالثة بالمواشي والدواب، حتى احتوى عليها أجمع وباعهم السنة الرابعة بالعبيد والإماء، حتى لم يبق عبد ولا أمة في يد أحد (١). وباعهم السنة الخامسة بالضياع والعقار والدور، حتى احتوى عليها (٢). وباعهم السنة السادسة بأولادهم، حتى استرقهم. وباعهم السنة السابعة برقابهم، حتى لم يبق بمصر حر ولا حرة (٣) إلا صار عبدًا له. فقال الناس: تالله (٤) ما رأينا كاليوم مَلِكًا أجلَّ ولا أعظم من هذا! قال يوسف لفرعون: كيف رأيت صنيع ربّي (٥) فيما خوّلني فما ترى لي؟ قال الملك: الرأي رأيك، وإنّما نحن لك تبع. قال: فإني أشهد الله تعالى وأشهد أني قد أعتقت أهل مصر عن آخرهم ورددت عليهم أملاكهم (٦) (٧).


(١) في (ن): في يد واحد.
(٢) في (ن): عليها أجمع.
(٣) في (ك): عبد.
(٤) في (ن): بالله.
(٥) في (ك): الله.
(٦) في (ن): أموالهم.
(٧) قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٤٨٣: ما ذكره بعض المفسرين من أنه باعهم به في السنة الأولى بالأموال والثانية بالمتاع .. ثم أعتقهم ورد عليهم أموالهم كلها، الله أعلم بصحة ذلك، وهو من الإسرائيليات التي لا تصدق ولا تكذب.
قلت: ولو أن المصنف وغيره أعرضوا عمّا ذكره الأخباريون عن بني إسرائيل لكان هو الأصلح والأنفع.

<<  <  ج: ص:  >  >>