للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقال عكرمة والفراء (١) والأخفش (٢): شواق تشق الماء بجناحيها (٣) وقال مجاهد: تمخر الرياح (٤) السفن ولا تمخر الريح من السفن إلا الفلك العظيم.

وقال أبو عبيدة صوائخ (٥)، والأصل المخر: الدفع والشق، ومنه مخر الأرض، يقال: أمتخرت (الريح وتمخرتها) (٦) إذا نظرت من أين هبوبها.

وفي الحديث: إذا أراد أحدكم البول (فليستمخر الريح) (٧) لينظر


(١) في كتابه "معاني القرآن" ٢/ ٩٨: وقوله: مواخر فيه، واحدها ماخرة وهو صوت جري الفلك بالرياح، وقد مخرت، تمخر وتمخر، انتهى.
(٢) لم أجد منه هذا المعنى في معاني سورة النحل إلا أن البغوي ذكر عنهما: شواق تشق الماء بجؤجئها ولم ينسب هذا القول إلى عكرمة فانظر "معالم التنزيل" ٥/ ١٣، وأما ما أسند إليه ابن أبي حاتم بلفظ: تشق الماء بصدرها (١٢٤٨٧) ٧/ ٢٢٧٩.
(٣) في (ز): بحاجبيها.
(٤) في (أ): الريح من، وعند ابن أبي حاتم في الذكور، قال: تمخر السفن الرياح ولا تمخر الريح من السفن إلا الفلك العظام. "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢٢٧٩ (١٢٤٨٦)، وعند الطبري بطريق محمد بن عمرو ... قال: تمخر السفينة الرياح ولا تمخر الريح -بطريق الحرث: الرياح- من السفن إلا الفلك العظام، "جامع البيان" ١٤/ ٨٩.
(٥) في (أ): صوالح، في (ز): صوائح، في (م): موائح.
(٦) في (أ): الأرض وتمخر بها.
(٧) في (أ): فليمخر الأرض، وفي (ز)، (م): فليمتخر الريح، وكذلك عن الطبري فيما سبق وذكر أنه قول واصل مولى ابن عيينة، والمثبت من "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ١٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>