للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قلبي وأحببت محمدًا - صلى الله عليه وسلم - (١).

وروى حماد بن زيد (٢) (عن أيوب) (٣)، عن عكرمة (٤)، عن ابن عباس (٥) رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قرأ على الوليد {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ} إلى آخر الآية فقال: يا ابن أخي أعده على فأعاده عليه فقال: إن له -والله- لحلاوة كان عليه لطلاوة وإن أعلاه لمورق (٦) وإن أسفله لمغدق، وما هو يقول بشر (٧).


(١) [١٦٥٥] الحكم على الإسناد:
فيه شيخ المصنف مستور، وشهر بن حوشب كثير الأوهام.
التخريج:
هذا الحديث أخرجه ابن أبي حاتم في تفسير الآية مكررًا (١٢٦٣٣، ١٢٦٣٤) وقد صرحوا في الطريق الثاني بالتحديث: حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الحميد، حدثنا شهر، حدثني عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٩٨، وبهذا الإسناد ذكره ابن كثير عن الإمام أحمد، ثم قال: إسناد جيد متصل حسن قد بين فيه السماع المتصل. "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ٨/ ٣٤٥ - ٣٤٦، ورواه البخاري باختصار في "الأدب المفرد" (٨٩٦) باب البغي.
(٢) ثقة، ثبت.
(٣) سقط من الأصل، والمثبت من (م): وهو أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني، ثقة، ثبت، حجة.
(٤) أبو عبد الله، مولى ابن عباس - رضي الله عنه -، ثقة، ثبت، عالم بالتفسير.
(٥) صحابي مشهور.
(٦) في (م): لمثمر.
(٧) الحكَم على الإسناد:
رجاله ثقات هذا الأثر ذكره البغوي تعليقًا فقال: وقال أيوب عن عكرمة أن النبي =

<<  <  ج: ص:  >  >>