للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

القوم وبين (١) أن ينظروا إلى ربهم إلَّا رداء الكبرياء على وجهه" (٢).

وقال شمر (٣): خلق الله جنة الفردوس بيده، فهو يفتحها في كل يوم خمسين مرة (٤)، فيقول: ازدادي طيبًا وحسنًا لأوليائي (٥).

وقال قتادة: الفردوس ربوة الجنة وأوسطها وأفضلها وأرفعها (٦).

وقال أبو أُمامة: الفردوس سرة الجنة (٧).


(١) سقطت من (ب).
(٢) [١٨٠٣] الحكم على الإسناد:
فيه شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل.
التخريج:
رواه البُخَارِيّ كتاب: التفسير، باب: ومن دونهما جنتان (٤٨٧٨)، ومسلم كتاب: الإيمان، باب: إثبات رؤية المُؤْمنين (١٨٠)، لكن ليس فيه عندهما: جنان الفردوس أربع. إنما أوله: جنتان من فضة .. وآخره عندهما: على وجهه في جنة عدن.
(٣) في غير الأصل: ابن شمر، وما في الأصل موافق لتفسير الطبري.
(٤) في (ز): خميس، وهكذا هو في "جامع البيان" للطبري.
(٥) رواه عنه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٣٨ لكن فيه: في كل يوم خميس.
(٦) رواه عنه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٣٦ دون قوله: وأرفعها.
وذكره منسوبًا له البَغَوِيّ في "معالم التنزيل" ٥/ ٢١١ والخازن في "لباب التأويل" ٣/ ١٨٠ وقد روي مرفوعًا عن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- من طريق قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: "الفردوس من ربوة الجنة هي أوسطها وأحسنها". رواه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٣٧، والطبراني في "المعجم الكبير" ٧/ ٢١٣ بلفظ: "الفردوس ربوة الجنة وأعلاها وأوسطها ومنها تفجر أنهار الجنة".
(٧) رواه عنه الطبري موقوفًا في "جامع البيان" ١٦/ ٣٦ لكن وقع في مطبوعة التفسير: عن لقمان عن عامر، قال: سئل أبو أسامة. والصواب: عن لقمان بن عامر، قال: سُئل أبو أُمامة. =

<<  <  ج: ص:  >  >>