للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

على أن هذا الحديث: "إنما جُعل الإمام ليؤتم به". قد رواه الثقات الأثبات عن أبي هريرة مثل الأعرج، وهمام بن منبّه وقيس ابن أبي حازم وأبي صالح، وسعيد المقبري والقاسم بن محمد (١) وأبي سلمة ولم يذكروا: "وإذا قرأ فأنصتوا" (٢).

وأمّا احتجاجهم بقوله- عز وجل: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} (٣) فسيأتي في موضعه، وأبيّن اختلاف العلماء في حكمها (٤) إن شاء الله عز وجل (وبه الثقة) (٥).

(آخر السورة، وبالله عز وجل التوفيق) (٦).


= صحيحة عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده خبًرا عن فعلهم، وعن أبي هريرة وغيره من فتواهم، ونحن نذكرها -إن شاء الله- في ذكر أقاويل الصحابة رضوان الله عليهم.
انظر: باب ما يؤثر عن أصحاب النبي المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في قراءتهم خلف الإمام وأمرهم بها، (ص ٩٠) وما بعدها من كتاب "القراءة خلف الإمام" للبيهقي.
(١) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التَّيمي، ثقة، أحد الفقهاء بالمدينة، قال أيوب السختياني: ما رأيت أفضل منه، مات سنة (١٠٦ هـ) على الصحيح.
"تهذيب الكمال" للمزي ٢٣/ ٤٢٧، "تهذيب التهذيب" لابن حجر ٣/ ٤١٩، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٥٥٢٤).
(٢) تقدم الكلام حول هذِه الزيادة، وذكرت هناك أقوال العلماء في أنها صحيحة.
(٣) الأعراف: ٢٠٤.
(٤) في (ش)، (ت): فيه.
(٥) من (ن).
(٦) من (ش).

<<  <  ج: ص:  >  >>