للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[٢١٥٢] وبه عن صالح (١)، عن سليمان بن عمرو (٢)، عن سالم الأفطس (٣)، عن الحسن (٤) وسعيد بن جبير (٥)، عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: أن رجلًا سأله شيئًا فلم يعطه فقال: أسألك لوجه الله، فقال له على -رضي الله عنه-: كذبت ليس لوجه الله سألتني، إنما وجه الله الحى، ألا ترى إلى قوله -سبحانه وتعالى-: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} يعني الحق؟ ولكن سألتني بوجهك الخلق (٦).

الضحاك: كل شيء هالك إلا الله والجنة والنار والعرش (٧)، ابن كيسان: إلَّا ملكه (٨) {لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}.

* * *


(١) لعله: صالح بن محمد بن زائد أبو واقد الليثي الصغير. ضعيف.
(٢) النخعي أبو داود، كذاب.
(٣) سالم بن عجلان الأفطس، ثقة، رمي بالإرجاء.
(٤) الحسن البصري ثقة فقيه كان يرسل كثيرًا ويدلس.
(٥) سعيد بن جبير. ثقة ثبت فقيه.
(٦) [٢١٥٢] الحكم على الإسناد:
فيه سليمان بن عمرو كذاب وصالح بن محمد متهم ساقط وإرسال الحسن وسعيد انظر: "تحفة التحصيل" لأبي زرعة العراقي (١٨٢).
التخريج:
لم أقف عليه، ولعل اكتفاء شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى"٢/ ٢٤٨ بنسبته للمصنف فقط يدل على أنه ليس عند غيره.
(٧) ذكره أبو حيان في"البحر المحيط" ٧/ ١٣٣ ونسبه للضحاك.
(٨) ذكره البخاري كتاب التفسير، باب تفسير سورة القصص، والبغوي في "معالم التنزيل" ٦/ ٢٢٨ ولم ينسبه، وذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ١٠/ ٤٩٢ بلفظ: الملك. وأبو حيان في "البحر المحيط" ٧/ ١٣٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>