للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

زرارة الرقي (١)، نا أبو العطوف الجراح بن المنهال الجزري (٢)، عن الزهري (٣)، عن عطاء بن أبي رباح (٤)، عن ابن عمر قال: دخلت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حائطًا من حوائط الأنصار فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلقط الرطب بيده ويأكل فقال: "كل يا ابن عمر" فقلت: لا أشتهيها يا رسول الله قال: "لكني أشتهيه وهذِه صبح رابعة منذ لم أطعم طعامًا فلم أجده"، فقلت: إنا لله، الله المستعان، قال: "يا ابن عمر لو سألت ربي لأعطاني مثل ملك كسرى وقيصر أضعافًا مضاعفة، ولكني أجوع يومًا وأشبع يومًا فكيف بك يا ابن عمر إذا عُمّرت وبقيت في حُثَالة (٥) من الناس يخبئون رزق سنة ويضعف


(١) إسماعيل بن عبد الله بن زرارة، أبو الحسن الرقي، ذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يخرج له أحد من الستة، وإنما ذكره المزي في "التهذيب" تمييزًا.
وقال الأزدي: منكر الحديث جدًا، وقد حمل عنه، وقال الحافظ: صدوق تكلم فيه الأزدي بلا حجة. انظر "الجرح والتعديل" ٢/ ١٨١، "الثقات" لابن حبان ٨/ ١٥٥، "تهذيب الكمال" ٣/ ١١٩، "التقريب" (٤٥٧).
(٢) جراح بن المنهال، أبو العطوف، الجزري، قال أحمد كان صاحب غفلة، وقال ابن المديني: لا يكتب حديثه، وقال البخاري ومسلم: منكر الحديث، وقال النسائي والدارقطني: متروك، وقال ابن حبان: كان يكذب في الحديث ويشرب الخمر، وقال أبو حاتم والدولابي: متروك الحديث ذاهب، لا يكتب حديثه.
انظر: "التاريخ الكبير" للبخاري ٢/ ٢٢٨، "الجرح والتعديل" ٢/ ٥٢٣، "ميزان الاعتدال" ١/ ٣٩٠، "لسان الميزان" ٢/ ٩٩.
(٣) محمد بن مسلم، الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه.
(٤) ثقة فقيه.
(٥) الرديء من كل شيء. "النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير ١/ ٣٣٩، "لسان العرب" لابن منظور ١١/ ١٤٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>