للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وكُنَّا إذا الجبَّارُ صعَّر خدَّهُ ... أَقَمْنَا له من ميله فتقوما (١)

{وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا} يعني: خيلاء {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ} في مشيه {فَخُورٌ} يعني: على الناس.

[٢٢١٤] أخبرني عبد الله بن حامد الوزان (٢)، أنا أحمد بن محمد ابن شاذان (٣)، عن جيغويه (٤)، نا صالح بن محمد (٥)، نا جرير (٦) بن عبد الحميد (٧)، عن عطاء بن السائب (٨) (٩)، عن أبيه (١٠)، عن عبد الله


(١) لم أقف عليه.
هذا البيت مختلف في نسبته، ففي "معجم الشعراء" (١٣) للمرزباني، أنَّه لعمرو ابن حُنَيِّ التغلبي، قال هذا البيت في أبيات رواها محمد بن داود في قتل التغلبيين عمرو بن هند وبدايتها:
نعاطي الملوك الحق ما قصدوا بنا ... وليس علينا قتلهم بمحرم
ونسبه لعمرو أيضًا أبو عبيدة في "مجاز القرآن" ٢/ ١٢٧، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ٤/ ٣٥١، والطبري في "جامع البيان" ٢١/ ٧٤، وهو في "لسان العرب" لابن منظور منسوبًا للمتلمس، وصعر: أمال خده من الكبر، والجبار: العاتي من الملوك، والمعنى: إذا تكبر هذا الطاغية وتجبر قومنا اعوجاجه فتقوَّم، وأقمنا: أصلحنا.
(٢) لم يذكر بجرح أو تعديل.
(٣) لم أجده.
(٤) لم أجده.
(٥) الترمذي، متهم ساقط.
(٦) في (ح): حريث، وهو خطأ.
(٧) جرير بن عبد الحميد بن قرط، ثقة.
(٨) من (ح).
(٩) أبو محمد، صدوق، اختلط.
(١٠) السائب بن مالك، -أو ابن يزيد- أبو يحيى، الكوفي، والد عطاء، روى عن: =

<<  <  ج: ص:  >  >>