للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[٢٣٢٦] أخبرنا عبد الله بن حامد (١)، أخبرنا محمَّد بن جعفر (٢)، حدثنا علي بن حرب (٣)، حدثنا ابن فضيل (٤)، حدثنا يزيد بن أبي زياد (٥)، عن مجاهد (٦) ومقسم (٧) عن ابن عباس، عن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "أعطيت خمسًا، ولا أقول فخرًا: بعثت إِلَى الأحمر والأسود، وجُعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا، وأحل لي المغنم ولم يحل لأحد كان قبلي، ونصرت بالرعب فهو يسير من أمامي مسيرة (٨) شهر وأعطيت الشفاعة فادخرتها لأمتي يوم القيامة، وهي إن شاء الله نائلة من لا يشرك بالله شيئًا" (٩).


(١) الماهاني الأصفهاني الوزان.
(٢) المطيري، ثقة مأمون.
(٣) ابن عليّ الطَّائيّ أبو الحسن المفضلي، صدوق فاضل.
(٤) محمَّد بن فضيل بن غزوان، صدوق عارف رمي بالتشيع.
(٥) القُرشيّ الهاشمي، ضعيف كبر فتغير وصار يتلقى وكان شيعيًّا.
(٦) ابن جبر المكيّ، ثقة إمام في التفسير وفي العلم.
(٧) مقسم بن بجرة، صدوق وكان يرسل.
(٨) من (م).
(٩) [٢٣٢٦] الحكم على الإسناد:
فيه شيخ المصنف لم يذكر بجرحٍ أو تعديل ويزيد بن أبي زياد ضعيف.
التخريج:
انفرد به أَحْمد في "مسنده" ١/ ٢٥٠ (٢٢٥٦) ١/ ٣٠١ (٢٧٤٢) عن ابن عباس، وله شواهد من حديث أبي هريرة عند البخاري في الجهاد والسير باب قول النَّبِيّ: "نصرت بالرعب" (٢٩٧٧)، والتعبير باب المفاتيح في اليد (٧٠١٣)، ومسلم في المساجد (٥٢٣). قال قتادة في هذِه الآية: أرسل الله تعالى محمدًا - صلى الله عليه وسلم - إِلَى العرب والعجم، فأكرمهم على الله تبارك وتعالى أطوعهم له، وعن عكرمة قال: =

<<  <  ج: ص:  >  >>