للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

{فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى} (١) قرأ الحسن (لا تُرى) بتاء مضمومة {إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ} برفع النون (٢)، ومثله روى شعيب بن أيّوب (٣)، عن يحيى بن آدم (٤)، عن أبي بكر بن عيّاش (٥)، عن عاصم (٦) (٧). قال أبو حاتم: هذا لا يستقيم في اللغة إلَّا أنْ يكون فيه (٨) إضمار كما تقول في الكلام: لا تَرى النساء إلَّا زينب، ولا يجوز: لا (٩) تُرى


= التعوذ عند رؤية الريح والغيم، من طريق ابن جريج، به، بنحوه.
وأخرجه البخاري (٢/ ١٥٠٨/ رقم ٣٢٠٦) في كتاب: بدء الخلق، باب: ما جاء في قوله: {وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ}، من طريق ابن جريج، به، مختصراً.
(١) في الأصل: {تَرَى}.
(٢) انظر: "تفسير الطبري" ٢٦/ ٢٧، "المبسوط" لابن مهران (ص ٣٤٢)، "المحتسب" لابن جني (ص ٦١٤).
(٣) شُعيب بن أيوب بن زُرَيق بن مَعَبد الصَّرِيفيني. قال ابن الجزري: (مقرئ ضابط موثق عالم، أخذ القراءة عرضاً وسماعاً)، قال الذهبي: (وثِّق)، قال ابن حجر: (صدوق يدلس)، (ت ٢٦١ هـ).
انظر: "غاية النهاية" ١/ ١٤٤، "الكاشف" للذهبي ١/ ٤٨٦، "تقريب التهذيب" لابن حجر ١/ ٣٥١.
(٤) يحيى بن آدم بن سليمان الأموي مولى آل أبي مُغَيط، أبو زكريا الكوفي، ثقة حافظ.
(٥) أبو بكر بن عياش، ثقة عابد، إلا أنَّه لما كبر ساء حفظه، كتابه صحيح.
(٦) عاصم بن أبي النجود، صدوق له أوهام، حجة في القراءة.
(٧) هذِه القراءة ذكرها: ابن مهران في "المبسوط" (ص ٣٤٢)، والقرطبي ١٦/ ٢٠٧.
(٨) في (م): (فيها).
(٩) في (ت): (إن).

<<  <  ج: ص:  >  >>