للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

العامة بمد الألف (١)، أي: الذي أعطاكم من الدنيا، لأنَّه لم يكن يزويه عنكم، واختاره أبو حاتم (٢).

وقرأ أبو العالية ونصر (٣) بن عاصم وأبو عمرو {آتَاكُمْ} بقصر الألف (٤). الذي، أي: جاءكم، واختاره أبو عبيد ليكون الفعل للغائب والآتي، ويتفق الكلام بعضه بعضًا، وتصديقه في آل عمران (٥) {وَلَا مَا أَصَابَكُمْ} (٦)، ولأنَّ الفعل في قوله: {عَلَى مَا


(١) انظر: "لسان العرب" لابن منظور (فره).
والأَشَرُ: المرح وأشد البطر.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور (أشر).
(٢) انظر: "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ٢٣٥، "السبعة" لابن مجاهد (ص ٦٢٦)، "التذكرة" لابن غلبون (ص ٥٨٢)، "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي (ص ٣١١)، "التبصرة" لمكي (ص ٦٩٥)، "الحجة" لابن زنجلة (ص ٧٠٢).
(٣) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٢٥٨.
(٤) كتب في هامش الأصل عند هذِه الكلمة: وقرأ ابن مسعود (أوتيتم) وهي تؤيد قراءة الجمهور، وقوله تعالى: {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} يدل على أنَّ الفرح المنهي عنه إنَّما هو ما أدى إلى الاختيال والفخر، وأما الفرح بنعم الله تعالى المقترن بالشكر والتواضع فأمر لا يستطيع أحد دفعه عن نفسه ولا حرج فيه. ابن عطية.
انظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ٥/ ٢٦٨.
(٥) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ١٣٦، "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ٢٣٥، "السبعة" لابن مجاهد (ص ٦٢٦)، "التذكرة" لابن غلبون (ص ٥٨٢)، "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي (ص ٣١١)، "التبصرة" لمكي (ص ٦٩٥)، "الحجة" لابن زنجلة (ص ٧٠١).
(٦) آل عمران: ١٥٣. وانظر: "الحجة" لابن زنجلة (ص ٧٠١).

<<  <  ج: ص:  >  >>