للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

النحوي (١)، عن قيس بن ربيع (٢)، عن الأعمش (٣)، عن عطية (٤)، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله عز وجل قسم العمل وقسم الأجر، فتكيل لليهود: اعملوا فعملوا إلى نصف النهار فأعطوا قيراطًا قيراطًا، ثم قيل للنصارى: اعملوا فعملوا إلى نصف النهار إلى صلاة العصر فأعطوا قيراطًا قيراطًا، ثم قيل للمسلمين: اعملوا فعملوا من صلاة العصر إلى غروب الشمس فأعطوا قيراطين قيراطين، فغضب اليهود والنصارى في ذلك وقالوا: رأيناهم أقل منَّ أعمالنا فأعطيتهم الأكثر أكثر منَّا، قال الله تعالى: هل ظلمتكم من أجركم شيئًا؟ قالوا: لا، قال: فهو فضلي أوتيه من أشاء، ونزل: {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ} (٥) إلى آخر الآية" (٦).


(١) سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري. صدوق له أوهام، ورمي بالقدر.
(٢) قيس بن الربيع الأسدي، أبو محمد الكوفي، صدوق تغير لما كبر.
(٣) ثقة، حافظ لكنه مدلس.
(٤) عطية العوفي، صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًا مدلسًا.
(٥) كلمة (شيء) تكررت في الأصل.
(٦) [٣٠٥٣] الحكم على الإسناد:
في إسناده من لم أجد ترجمته، وعطية العوفي صدوق يخطئ كثيرًا وكان مدلسًا.
التخريج:
أخرجه البخاري كتاب أحاديث الأنبياء، باب ما ذكر من بني إسرائيل (٣٤٥٩)، وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٧/ ٢٤٤، وأخرجه البغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٤٦، جميعهم أخرجوه من طريق نافع عن عبد الله بن عمر بمعناه.

<<  <  ج: ص:  >  >>