للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

النَّاس عليها، فقالت فاطمة - رضي الله عنها - حين بلغها قول مروان: بيني وبينكم القرآن، قال الله تعالى: {لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ} إِلَى قوله: {لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} قالت: هذا لمن كانت له مراجعة فأي أمر يحدث بعد الثلاث (١).


(١) [٣١٦٩ - ٣١٧٠] الحكم على الإسناد:
رجاله ثقات، سوى شيخي المصنف، فالأول لم يذكر بجرح أو تعديل والثاني لم أجده.
والحديث يرويه الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن فاطمة بنت قيس - رضي الله عنها -، ويرويه عن الزهري اثنان:
١ - معمر بن راشد البَصْرِيّ. ويرويه عنه ثلاثة:
أ- عبد الرزاق بن همام الصَّنْعانِيّ:
أخرجه مسلم كتاب الطلاق باب المطلقة ثلاثًا (١٤٨٠)، وأبو داود كتاب الطلاق، باب في نفقة المبتوتة (٢٢٩٠)، وأَحمد في "المسند" ٦/ ٤١٤ - ٤١٥ (٢٧٣٣٧)، والطبراني في "المعجم الكبير" ٢٤/ ٣٧٢، ٣٧٣، والمصنف كما هنا. كلهم من طرق عن عبد الرزاق به.
ب- محمَّد بن ثور الصَّنْعانِيّ:
أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٨/ ١٣٥ ولم يذكر فيه شيخ الزهري، فأخشى أن يكون به سقطًا، ولم يذكر فيه خبر قبيصة أَيضًا، وأخرجه المصنف من طريقه عن ابن عبد الأعلى عن ابن ثور به.
ج - شعيب بن أبي حمزة:
رواه النَّسائيّ كتاب الطلاق ٦/ ٢١٠ من طريق عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، عن شعيب به نحوه.
٢ - محمَّد بن إسحاق:
رواه الطبراني في "المعجم الكبير" ٢٤/ ٣٧٤ من طريق إبراهيم بن سعد، عن أَبيه، عن ابن إسحاق به نحوه.

<<  <  ج: ص:  >  >>