للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والوسطي تأنيث الأوسط، ووَسَط الشيء: خيره، وأعدله (١)، لأن خير الأمور أوسطها (٢)، قال الله -عز وجل-: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} (٣) أي: خيارًا عدلًا، وقال تعالى: {قَالَ أَوْسَطُهُمْ} (٤) أي: خيرهم (٥)، وأفضلهم (٦).

وقال أعرابي يمدح النبي -صلى الله عليه وسلم- (٧):

يا أوسط (٨) الناس طُرًّا في مفاخرهم ... وأكرم الناس أمًّا بَرًّة وأبًا

واختلف العلماء في الصلاة الوسطي ما هي، فقال سعيد بن المسيب: كان أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيها هكذا في الاختلاف، وشبَّك بين أصابعه (٩).


(١) في (ش): وعدله.
(٢) في (ش)، (ح): أوساطها.
(٣) البقرة: ١٤٣.
(٤) القلم: ٢٨.
(٥) في (أ): خيرتهم.
(٦) "جامع البيان" للطبري ٢/ ٦ "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٢١٩ "غريب القرآن" للسجستاني (ص ٨٣، ٤٧٩) "تهذيب اللغة" للأزهري ١٣/ ٢٦ (وسط).
(٧) لم أهتد إلى قائله، وذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٣/ ٢٠٩، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٥/ ٢٤٨، والسمين الحلبي في "الدر المصون" ٢/ ٤٩٩.
(٨) كذا في (ش)، (ح)، (ز). وفي (س): وسط. وفي (أ): واسط.
(٩) رواه الطبري في "جامع البيان" ٢/ ٥٦٦.
وقال ابن حجر في "فتح الباري" ٨/ ١٩٧: إسناده صحيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>