للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وإنما قيل للنصف سواء؛ لأن أعدل الأمور وأفضلها أوسطها، وسواء: نعت للكلمة، إلَّا أنه مصدر والمصادر لا تثنَّى ولا تجمع ولا تؤنث (١)، فإذا فتحت السين مددت، وإذا كسرت أو ضممت قصرت، كقوله تعالى: {مَكَانًا سُوًى} (٢) أي: مستو (٣)، ثم (٤) فسَّر الكلمة فقال: {أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ} محل (إن): الرفع على إضمار هي (٥). وقال الزجاج: محله رفع بالابتداء (٦). وقيل: محله نصب بنزع حرف الصفة، معناه: بأن لا نعبد إلَّا الله (٧). وقيل: محله خفض؛ بدلًا من الكلمة. أي: تعالوا إلى أن لا نعبد إلَّا الله (٨).


(١) انظر: "جامع البيان" للطبري ٣/ ٣٠٣، "الكشاف" للزمخشري ١/ ٥٦٧، "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٤٢٥.
(٢) طه: ٥٨.
وانظر: "التبيان" للعكبري ١/ ٢١٧، "معاني القرآن" للأخفش ١/ ٢٢٢.
(٣) انظر هذا الوجه في: "روح المعاني" للألوسي ٣/ ١٩٣، "البحر المحيط" لأبي حيان ٢/ ٤٨٣، "الكشاف" للزمخشري ١/ ٥٦٧.
(٤) من (ن).
(٥) انظر هذا الوجه في: "روح المعاني" للألوسي ٣/ ١٩٣، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٤/ ١٠٦، "البحر المحيط" لأبي حيان ٢/ ٤٨٣.
(٦) انظر قول الزجاج في: "معاني القرآن" له ١/ ٤٢٥ بنحوه، "روح المعاني" للألوسي ٣/ ١٩٣.
(٧) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٤/ ١٥٦، "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٤٢٥، "التبيان" للعكبري ١/ ٢١٧.
(٨) ذكر هذا الوجه: الألوسي في "روح المعاني" ٣/ ١٩٣، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٤/ ١٠٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>