للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أيها القلب تعلَّل بددن ... إن همّي في سماع وأُذُن

وقال الأعشى (١):

صمّ إذا سمعوا خيرًا ذُكِرتُ به ... وإن ذُكرتُ بسوء عندهم أذنوا

[١٤٤٩] وكان أستاذنا أبو القاسم الحبيبي (٢)، يحكي عن أبي زكريا العنبري (٣)، عن أبي العباس الأزهري (٤)، عن أبي حاتم السجستاني (٥) أنه قال: هو أذن؛ أي ذو أذنٍ سامِعَة (٦).


= "الشعر والشعراء" لابن قتيبة (ص ١٣٣).
والبيت له في "ديوانه" (١٧٢)، "تهذيب اللغة" للأزهري ١٤/ ٦٩، "معجم مقاييس اللغة" لابن فارس ١/ ٧٦، ٢/ ٢٦٦، "الأمالي" لابن الشجري ٢/ ٢٣٣، "غريب الحديث" لأبي عبيد ١/ ٣٤، "جامع البيان" للطبري ١٠/ ١٦٨، "الحجة" للفارسي ٤/ ٢٠٢، "المحرر الوجيز" لابن عطية ٣/ ٥٢، "لسان العرب" لابن منظور، "تاج العروس" للزبيدي (أذن)، (ددن).
(١) جاء على هامش الأصل: هو لقعنب بن أم صحب.
والبيت لقعنب في "الأمالي" لابن الشجري ٢/ ٢٣٣، "مختاراته" (٢٨)، "حماسته" (٢٦٧)، "الأمالي" للمرتضى ١/ ٣٢، "لسان العرب" لابن منظور، "تاج العروس" للزبيدي (أذن).
(٢) قيل: كذبه الحاكم.
(٣) يحيى بن محمد بن عبد الله بن عنبر النيسابوري، إمام، ثقة، مفسر.
(٤) أحمد بن محمد بن الأزهر، واة.
(٥) سهل بن محمد بن عثمان، صدوق.
(٦) [١٤٤٩] الحكم على الإسناد:
إسناده ضعيف جدًّا، شيخ المصنف متهم بالكذب، وابن الأزهر: واه.

<<  <  ج: ص:  >  >>