للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقال ابن عمر - رضي الله عنه -: استواء الشباب (١).

وهو رواية ابن أبي نجيح، وابن جريج عن مجاهد (٢).

وروى العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن ذلك تصريف أحواله بعد الولادة. يقول: خرج من بطن أمه بعد ما خُلِق، وكان من بدء خلقه الآخر أن استهلّ، ثم كان من خلقه أن دُلّ على ثديّ أمه، ثم كان من خلقه أن عُلم كيف يبسط رجليه، إلى أن قعد، إلى أن حَبَا (٣)، (إلى أن جَثَا) (٤)، إلى أن قام على رجليه إلى أن مشى، إلى أن فُطم، فعلم كيف يشرب ويأكل من الطعام، إلى أن بلغ (٥)


(١) انظر: "تفسير ابن حبيب" ٢٠٢/ أ، "الكفاية" للحيري ٢/ ٤٨/ ب، "زاد المسير" لابن الجوزي ٥/ ٤٦٣.
(٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٨/ ١٠، وآدم في "تفسيره" (٤٨٤) كلاهما من طريق ابن أبي نجيح عنه، وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٨/ ١١ من طريق ابن جريج عنه.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" ٥/ ١١، وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وانظر: "بحر العلوم" للسمرقندي ٢/ ٤١٠، "الوسيط" للواحدي ٣/ ٢٨٦، "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٤١٢، "النكت والعيون" للماوردي ٤/ ٤٨، "زاد المسير" لابن الجوزي ٥/ ٤٦٣.
(٣) حَبَا حبوًّا: مشى على يديه وبطنه. قال الجوهري: حبا الصبي إذا زحف.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور ١٤/ ١٦١ (حبا).
(٤) ساقطة من (م)، (ح).
(٥) في (م)، (ح): يبلغ.

<<  <  ج: ص:  >  >>