للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وأما قصته وبدء أمره:

فروى سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما أتى إبراهيم بإسماعيل وهاجر فوضعهما بمكة وأتت على ذلك مدة ونزلها (١) الجُرْهُمِيُّونَ (٢) وتزوج إسماعيل عليه السلام امرأةً منهم.

وماتت هاجر، فاستأذن إبراهيم عليه السلام سارة أن يأتي هاجر (٣)، فأذنت له وشرطت عليه أن لا ينزل، فقدم إبراهيم عليه السلام وقد ماتت هاجر، فذهب إلى بيت إسماعيل، فقال لامرأته: أين صاحِبُكِ؟ قالت: ليس هو (٤) هاهنا، ذهب يتصيد -وكان إسماعيل يخرج من الحرم فيصيد ثم يرجع- فقال لها إبراهيم: هل عندك من (٥) ضيافة؟ هل عندك من (٦) طعام أو شرابٍ؟ قالت: ليس عندي شيء (٧) وما عندي أحد؛ فقال لها إبراهيم: إذا جاء زوجك فأقرئيه السلام، وقولي له: فليغِّير عتبة بابه.

وذهب إبراهيم، فجاء إسماعيل ووجد ريح أبيه، فقال لامرأته:


(١) في (ش): ونزله.
(٢) الجرهميون: نسبة إلى قبيلة جُرْهم، وهم بطن من القحطانية، كانت منازلهم أولًا اليمن، ثم انتقلوا إلى الحجاز، فنزلوه، ثم نزلوا مكة واستوطنوها.
"معجم قبائل العرب" لرضا كحالة ١/ ١٨٣.
(٣) في (ش): إسماعيل.
(٤) ساقطة من (ج)، (ش).
(٥) ساقطة من (ج).
(٦) ساقطة من (ج).
(٧) ساقطة من النسخ الأخرى، والمثبت من (س).

<<  <  ج: ص:  >  >>