للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فضرب بها وجه إياس بن معاذ وقال: دعنا منك، فلعمري لقد جئنا لغير هذا، فصمت إياس بن معاذ، وقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنهم (١) وانصرفوا إلى المدينة.

وكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج، ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن هلك (٢)، فلما أراد الله عز وجل إظهار دينه وإعزاز نبيه - صلى الله عليه وسلم -، خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الموسم الَّذي لقي فيه النفر من الأنصار،


(١) من (س)، (ن).
(٢) أخرج ابن هام في "السيرة النبوية" ٢/ ٢٦٦ - ٢٦٧، وأحمد في "المسند" ٥/ ٤٢٧ (٢٣٦١٩)، وابن سعد في "الطبقات الكبرى" ٣/ ٦٠٤، والحاكم في "المستدرك" ٣/ ١٩٩، والطبري في "تاريخ الرسل والملوك" ٢/ ٣٥٢، والبيهقيّ في "دلائل النبوة" ٢/ ٤٢٠، والطبرانيّ في "المعجم الكبير" ١/ ٢٧٦ (٨٠٥)، والبخاري في "التاريخ الكبير" ١/ ٤٤٢، وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/ ٣٤٢ من طريق ابن إسحاق قال: حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ عن محمود بن لبيد أخي بني عبد الأشهل قال: لما قدم أبو الحَيْسر أنس بن رافع مكة .. ذكر مثله.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، قال الذهبيّ: مرسل.
وقال ابن حجر في "الإصابة" ١/ ٣١٤: وهو من صحيح حديثه. وقال الهيثميّ في "مجمع الزوائد" ٦/ ٣٦: رجاله ثقات، وسنده حسن.
وينظر: "الفتح الربّاني" للساعاتي ٢٠/ ٢٦٦. والحصين بن عبد الرحمن بن عمرو الأشهليّ أبو محمد: مقبول كما في "تقريب التهذيب" لابن حجر ١/ ١٨٢، ومحمود بن لبيد أخو بني عبد الأشهل أبو نعيم المدنيّ صحابي صغير، وجل روايته عن الصحابة كما في "الاستيعاب" لابن عبد البر ١/ ٢١٣، ٢١٤.
وانظر: "إمتاع الأسماع" للمقريزيّ ١/ ٣٠، "الروض الأنف" للسهيلي ٢/ ١٧٦، "جوامع السيرة" لابن حزم (ص ٥٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>