للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وروى عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "شهدت حلف المطيبين، وأنا غلام مع عمومتي، فما أحب أن لي حمر النعم وأني أنكثه" (١).

وقال ابن عباس وابن زيد: نزلت هذه الآية في الذين آخى بينهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المهاجرين والأنصار حين قدموا المدينة، فكانوا يتوارثون بتلك المؤاخاة، ثم نسخ الله (٢) ذلك بالفرائض.


= مطعم، وأحمد في "المسند" ١/ ٣٢٩ (٣٠٤٦) من طريق ابن عباس، وفي ٥/ ٦١ (٢٠٦٣٢) من طريق قيس بن عاصم، وكذلك الطبراني في "المعجم الكبير" ١٨/ ٣٣٧.
(١) أخرجه أحمد في "المسند" ١/ ١٩٠ (١٦٥٥)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٥٦٧)، والحاكم في "المستدرك ٢١/ ٢٣٩، وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" ١٠/ ٢١١ (٤٣٧٣) وأبو يعلى في "المسند" ١٢/ ٥٧ (٨٤٥)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٦/ ٣٦٦، والضياء في "الأحاديث المختارة" ٣/ ١١٥ (٩١٥)، والبزار في "البحر الزخار" ٣/ ٢١٣ (١٠٠٠)، والشاشي في "مسنده" ٢/ ٢٧١ (٢٣٨) كلهم من طريق محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف.
وهذا إسناد صحيح، صححه الحاكم، وابن حبان، والضياء، والألباني في "صحيح الأدب المفرد" (٥٦٧).
(٢) من (م)، (ت)، وأثر ابن عباس أخرجه البخاري كتاب التفسير، باب قوله {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ} (٤٥٨٠)، والحاكم في "المستدرك" ٣/ ٣٥٥، وقال صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وهو عجيب منهما! فقد سبق بيان تخريج البخاري له.
وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ٥/ ٥٣، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٣/ ٩٣٧، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٦/ ٢٦٢.
وأخرج أثر ابن زيد: الطبري في "جامع البيان" ٥/ ٥٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>