للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وروى علي بن أبي طلحة (١)، عن ابن عباس قال: قال العباس بن عبد المطلب (٢): لئن كنتم سبقتمونا بالإسلام والهجرة والجهاد لقد كنا نعمر المسجد الحرام ونسقي الحاج. فأنزل الله تعالى (هذِه الآية) (٣)؛ يعني أن ذلك كان في الشرك ولا أقبل ما كان في الشرك (٤).

وروى عطية العوفي، عن ابن عباس قال: إن المشركين قالوا: عمارة بيت الله وقيام على السقاية خير ممن آمن وجاهد، وكانوا يفتخرون بالحرم، يستكبرون من أجل أنهم أهلُه وعُمّاره، فأنزل الله تعالى هذِه الآية، وأخبرهم أن عمارتهم المسجد الحرام، وقيامهم على السقاية، لا ينفعهم عند الله مع الشرك بالله، وأن الإيمان بالله


= البيان" ١٠/ ٩٥ من طريق يحيى بن أبي كثير، عن النعمان بن بشير .. بمعناه.
(١) صدوق قد يخطئ، أرسل عن ابن عباس ولم يره.
(٢) في الأصل: عن العباس، وهو خطأ، والتصويب من (ت). وهو الصحابي المشهور.
(٣) ساقط من الأصل، وأثبته من (ت).
(٤) [*] الحكم على الإسناد:
فيه علي بن أبي طلحة يرسل عن ابن عباس.
التخريج:
عزاه السيوطي في "الدر المنثور" ٣/ ٣٩٥ لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم. وقد أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٠/ ٩٥، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٦/ ١٧٦٨ من طريق معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة .. به. وفي أوله: قال العباس بن عبد المطلب حين أسر يوم بدر .. فذكره.
وذكره الواحدي في "أسباب النزول" (ص ٢٤٧ - ٢٤٨)، والبغوي في "معالم التنزيل" ٤/ ٢٢، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ١٦١.

<<  <  ج: ص:  >  >>