للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الإعراب:

{نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمّا يَعْمَلُونَ} على حذف مضاف، أي عقوبة ما يعملون من الفاحشة، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه.

البلاغة:

{أَتَأْتُونَ الذُّكْرانَ} استفهام إنكار وتقريع وتوبيخ.

{قالَ} {مِنَ الْقالِينَ} جناس ناقص، الأول من القول، والثاني من القلى مصدر قلى:

أبغض بغضا شديدا.

المفردات اللغوية:

{أَخُوهُمْ} الذي يعايشهم في السكن والبلد، لا في الدين والنسب؛ لأنه ابن أخي إبراهيم من أرض بابل {الذُّكْرانَ} الذكور {مِنَ الْعالَمِينَ} من الناس {لَكُمْ} لأجل استمتاعكم {مِنْ أَزْواجِكُمْ} أي أقبالهن {عادُونَ} متجاوزون الحدود الشرعية والعقلية والفطرية السليمة من الحلال إلى الحرام {لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ‍} عن إنكارك علينا {مِنَ الْمُخْرَجِينَ} المطرودين المنفيين من بلدنا {الْقالِينَ} المبغضين لفعلكم غاية البغض أو أشد البغض {مِمّا يَعْمَلُونَ} أي من عذاب أو عقوبة أو شؤم عملهم.

{وَأَهْلَهُ} أي أهل بيته والمتبعين له على دينه، أخرجه الله من بينهم وقت حلول العذاب بهم {إِلاّ عَجُوزاً} هي امرأة لوط‍ {فِي الْغابِرِينَ} الباقين في العذاب، أصابها حجر في الطريق فأهلكها؛ لأنها كانت مائلة إلى القوم، راضية بفعلهم، وقيل: كانت فيمن بقي في القرية، فإنها لم تخرج مع لوط‍ {دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ} أهلكناهم أشد إهلاك {وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً} قيل: أمطر الله عليهم حجارة، فأهلكهم {فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ} مطرهم، واللام فيه للجنس، حتى يصح وقوع المضاف إليه فاعل (ساء) والمخصوص بالذم محذوف، وهو مطرهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>