للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[حكم جمع الجمعة إلى العصر والتبرع بثواب الصلاة لشخص حي]

المقدم: معنا الأخت أم عمر من السعودية السلام عليكم يا أم عمر.

السائلة: السلام عليكم.

المقدم: وعليكم السلام ورحمة الله.

السائلة: ممكن أسأل فضيلة الشيخ.

المقدم: تفضلي.

ارفعي صوتك قليلاً من أجل أن نسمع، لو سمحتي.

السائلة: أول

السؤال

نحن النساء هل يمكن أن نجمع صلاة العصر مع صلاة الجمعة حال السفر، ونقصر الصلاة أم لا؟ المقدم: سنسمع الإجابة إن شاء الله.

السائلة: سؤال ثاني: هل يمكن أن يصلي الإنسان صلاة نافلة وغيرها لشخص من الأحياء كالأقارب أو الأصحاب، يعني: كصلاة المسجد الحرام والمسجد النبوي ويهديها لشخص من الأحياء.

السؤال الثالث: المرأة المتوفي عنها زوجها وهي في عدة فهل من الضروري أنها تقضي العدة في منزلها ولا تخرج، أم هل يباح لها أنها تخرج في أوقات الضرورة.

المقدم: سنسمع إن شاء الله.

السائلة: جزاك الله خيراً.

المقدم: بارك الله فيك وحياك الله.

المقدم: الله يجزيك خيراً.

أختنا أم عمر تقول في سؤالها الأول: هل يمكن جمع العصر مع الجمعة في السفر؟ الشيخ: مذهب جمهور العلماء أنه لا يجمع العصر إلى الجمعة قالوا: لأن الجمعة ليست ظهراً والجمع قد ثبت في السنة بين الظهر والعصر، والجمعة تختلف عن الظهر في عدد الركعات، والجهر بالصلاة والخطبة، والوقت أيضاً على الراجح إذاً: لا يجمع العصر إلى الجمعة.

المقدم: بقي عندنا أقل من دقيقة نقول: إذا صلى الإنسان في مكان فاضل في الحرمين مثلاً وأهداها لشخص حي أو ميت هل يجوز هذا؟ الشيخ: هذا عمل غير مشروع أن الإنسان يصلي ويهدي ثواب صلاته إلى حي آخر، والإنسان ليس بغني عن الحسنات، ما هذا الدافع العجيب عند بعض الناس يريد يفعل ويهدي كأنه مستغنٍ هو، وأن حسناته كالجبال وما عنده سيئات، هو أحوج إليها، ويدعو للميت كما علمنا النبي عليه الصلاة والسلام: (أو ولد صالح يدعو له).

المقدم: الله يحفظكم، الحقيقة سؤال أخير المتوفى زوجها هل لا بد أن تبقى في البيت فترة العدة.

الشيخ: سبق

الجواب

أنها تبقى في البيت أربعة أشهر هجرية وعشرة أيام، ولا تخرج إلا لحاجة، وتجعل خروجها نهاراً.

المقدم: شكر الله لكم يا شيخ محمد، باسم المشاهدين الكرام نشكر فضيلة الشيخ محمد بن صالح المنجد على هذه الجلسة.