للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

و [فِعال]، بكسر الفاء

[ق]

[الرِّوَاق]: مقدَّمُ البيت، ويقال: رِواق البيت: سقفه. عن الأصمعي.

والرِّواق: بيت كالفسطاط يحمل على عمود واحد في وسطه، والجميع: الأروقة.

[ي]

[الرِّوَاء]: جمع: رَيَّان، ورّيا.

والرِّوَاء: الحبل يُمدُّ للدواب.

... فَعِيل

[ي]

[الرَّويُّ] من الشعر: حرف القافية الذي يلزم الشاعر إِعادته من أول القصيدة إِلى آخرها. فإِن كرر ما قبل الروي شاعر فهو لزوم ما لا يلزم، كقول النابغة «١»:

ولكنني كنتُ امرءاً لِيَ جانبٌ ... من الأرضِ فيه مسترادٌ ومهربُ

ملوكٌ وإِخوانٌ إِذا ما لقيتهم ... أُحَكَّم في أموالهم وأُقَرَّبُ

تكرير الراء فيها لزوم ما لا يلزم، وكذلك تكرير ما قبل الرّدف لزوم ما لا يلزم كقول الهذلي «٢»:

أبى الصبرُ إِني لا يزال يهيجني ... مبيتٌ لنا فيما مضى ومَقيلُ

وأني إِذا ما الصبحُ آنسْتُ ضوءَه ... يعاودني قطعٌ عليَّ ثقيلُ

ألم تعلمي أنْ قد تفرق قَبْلَنا ... خليلا صفاء مالكٌ وعقيلُ


(١) ديوانه: (٢٤)، ورواية قافية البيت الأول: «ومذهب»، والشعر والشعراء: (٨٠ - ٨١) في ترجمته، وروايته «مُسْتَمانٌ» بدل «مستراد»، وذكر في الحاشية أنه يروى «مستراد» و «مستبان».
(٢) هو أبو خراش الهذلي، ديوان الهذليين: (١١٦ - ١١٧)، قالها في رثاء أخيه عروة، وترتيب الأبيات فيه بجعل البيت الثالث أولًا، وفي البيت الثاني جاء:
« ... فيما خلا ... »
بدل:
« ... فيما مضى ... »
ومالك وعقيل هما: نديما جذيمة الأبرش.