للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ورُحْتُ الشيءَ: وجدت ريحَهُ، قال الهذلي «١»:

كمشي السَّبَنْتىَ يَرَاحُ الشَّقيفا

ويروى

حديث «٢» أبي إِدريس الخولاني: «من طلب صَرف الحدِيث ليبتغي به إِقبال وجوه الناس لم يرح رائحة الجنة»

أي: يشم.

صَرْفُ الحديث: تحسينه بالزيادة فيه.

قال بعضهم: وراح العِضاه: إِذا تفطر بالورق في قوله «٣»:

راح العِضاهُ بهم والعِرْقُ مَدْخول

وراح اليومُ: اشتد ريحه.

... ومما جاء على الأصل

[ب]

[الأَرْوَب]: رجل أَرْوَب: أي خاثر النفس، وهو واحد الرَّوْبى في قول بعضهم.

[ح]

[الأَرْوَحُ]: الذي ينفحج «٤» ساقاه ويتدانى عقباه. رَوِحَ روحاً.


(١) هو صخر الغي الهذلي، ديوان الهذليين: (٢/ ٧٤)، وصدره:
وماءٍ وردتَ على زَوْرَةٍ
وهو في اللسان (روح، شفف) وفي التاج (شفف)، وقوله: على زورة، شرحها في الديوان بقوله: على ازورار ومخافة، وقال في اللسان: الازورار هنا: البعد، وقيل: انحراف عن الطريق؛ والسَّبَنْتى: النمر، والشفيف قيل:
البرد، وقيل: الريح الباردة فيها ندى.
(٢) لم نعثر عليه.
(٣) عجز بيت للراعي، شعره وأخباره لناصر الحاني، وصدره:
وَخَالَفَ المجدَ أقوامٌ لَهُم وَرَقٌ
وانظر اللسان (روح)، والراعي هو: عبيد بن حصين بن معاوية النميري، شاعر فحل، من سادات قومه، واختلف في اسمه لشهرته بالراعي وبأبي جندل، وهو في الشعر والشعراء: حصين بن معاوية، وهو القائل عن الفتنة الكبرى:
قتلوا ابنَ عفان الخليفةَ مُحْرِماً ... ودعا، فلم أَرَ مثلَهُ مَخْذُولًا
فَتَفَرَّقَتْ من بعد ذاكَ عصاهمُ ... شِقَقاً، وأصبح سيفُهمْ مَفْلولا
(٤) ينفحج: ينفرج ويتباعد.