للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فُعْلُول، بضم الفاء واللام

[سف]

[الشُّرْسوف]: طرف الضلع، والجميع:

شراسيف.

والشراسيف: أوائل الشدة. يقال:

أصاب الناس الشراسيفُ.

... فِعْوال، بكسر الفاء

[ض]

[الشَّرواض]: يقال: جَمَلٌ شِرواض، بالضاد معجمة: أي ضخم.

[ط]

[الشِّرْواط]: الطويل، يقال: جَمَلٌ شِرْواط، وناقةٌ شِرْواط أيضاً، قال «١»:

يُلِحْنَ من ذي زَجَلٍ شِرْوَاط ... محتجزٍ بخَلَقٍ شِمْطاط

... فِعْيال، بكسر الفاء

[ف]

[الشِّرياف]: ورق الزرع «٢».

...


(١) الرجز في اللسان والتاج (شرط، شمط، لوح) منسوب إِلى جساس بن قطيب، وقال في التاج (شرط): «وهو مغيَّر، وأنشده ثعلب في أماليه على الصواب وهي ستة عشر مشطوراً»، ويروى:
«مُعْتَجِرٍ ... »
من المَعْجَرِ وهو: الإِزار البسيط. انظر اللسان والمعجم اليمني (٦٠٨).
(٢) بإِزائه في (ت) وحدها: «والشرناف، بالنون أيضاً». وهو تصحيف قديم لكلمة الشِّرْياف بالياء». والشِّرْيافُ في اللهجات اليمنية اليوم هو: ورق الذرة البلدية- الرفيعة- خاصة، واحدته: شَرْفَة ويجمع على شَرْفٍ وشرياف- وهو هنا اسم-، وأفعاله شَرَفَ الناس الذرة يشرفونها، وشَرْيَفُوها يُشَرْيِفُونها. والشَّرْف والشِّرْياف- وهو هنا مصدر- عمل زراعي موسمي حيث يجتمع المزارعون في الحقول لجمع أوراق الذرة بعد أن يكون الحب قد اكتمل نموه في السنابل، وهم يؤدون هذا العمل بطريقة احتفالية مرحة يغنون فيها جماعياًّ أو بشكل ثنائي أغاني (المُعِيْنَة) المشهورة. ولم يترجمها صاحب اللسان في (شرف، شريف) وذكرها منسوبة إِلى اليمن عن الأزهري في (شرنف) أما صاحب التاج فذكرها بالياء «الشرياف» وذكر فعلها «شَرْيَفَ» وقال: إِنها بالنون لغة فيها. ولعل الأرجح أن ذلك تصحيف قديم جاء عن الأزهري وربما يكون الأزهري وربما يكون الأزهري أخذه مصحفاً عن غيره، وانظر المعجم اليمني (٤٨٠ - ٤٨٢).