(٢) سورة فاطر: ٣٥/ ١٩، وغافر: ٤٠/ ٥٨. (٣) البيت من أبياتٍ تنسب إِلى توبة بن الحُميِّر كما في أمالي القالي (١/ ٨٨، ١٣١)، والأغاني (١١/ ٢٠٨)، وتنسب إِلى المجنون كما في ديوانه (١٤٨)، وإِلى الشماخ في ديوانه (٤٣٨). (٤) جاءت «القوز» بالزاي في الأصل (س) وفي (المختصر، نش، لين) وعند (تس، والجرافي) وجاءت «القور» بالراء في بقية النسخ، وجاء في بعض المراجع السابقة بالزاي وفي بعضها الآخر بالراء، انظر الأغاني وحاشية معلقه الذي ذكر للكلمة روايتين أخريين ولم يذكر القور بالراء، والقور بالراء في المعاجم: جمع قارة من الأرض، والشاعر لم يرد الجمع بدليل إِفراده لصفتها، ولهذا فإِن رواية «القَوْز» بالزاي أجود وهو في المعاجم: الكثيب المشرف من الرمل، كما أن القوز يضم القاف وفتحها: هو الصخرة المرتفعة الضاربة في الهواء في بعض اللهجات اليمنية. (٥) هذا هو أقرب المعاني إِلى مدلول هذه الكلمة في اللهجات اليمنية، فالبَصِيْرَةُ فيها هي: وثيقة الملكية للأرض الزراعية أو العقار، وتجمع على بصائر. (٦) سورة الجاثية ٤٥/ ٢٠.