للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

وأَسَفُّ الطائرُ: دنا من الأرض، وكذلك السحابة، قال يصف سحاباً «١»:

دانٍمسفٍّفويق الأرض هَيْدَبُه ... يكاد يدفَعُه من قام بالراحِ

ويقال: أسفَّ الرجل إِلى مداقّ الأمور: أي دنا «٢».

وأسَفَّ جَسَدَه: إِذا ذَرَّ عليه الشيءَ، قال «٣»:

تجلو بقادمتيْ حمامةِ أيكةٍ ... برداًأُسِفَّلِثاتُه بدمامِ

وفي الحديث «٤»: «أُتي النبي عليه السلام برجلٍ قد سرق ليقطعه، فكأنما أُسِفَّ وجه النبي عليه السلام»

: أي كأنه ذر عليه شيء فغيَّره.

وأسَفَّ النظرَ: أي أدامه.

[ل]

[الإِسْلال]: السرقة،

وفي حديث «٥» النبي عليه السلام: «لا إِغلال ولا إِسلال».

ويقال: أسله الله عز وجل: أي ابتلاه بالسِّلِّ، فهو مسلول، على غير قياس.

[م]

[الإِسْمام]: أسمَّ اليوم، من السَّموم «٦».


(١) ينسب البيت إِلى عَبِيد بن الأبرص، وهو في ديوانه: (٥٣)، وينسب إِلى أوس بن حَجَر، وهو في ديوانه:
(١٥)، وانظر اللسان والتاج (سفف) والمقاييس: (٣/ ٥٨).
(٢) قال في اللسان: «أَسفَّ إِلى مداق الأمور وألائمها: دنا» أي إِن دَنَا هنا هي من التدني إِلى الأدنى الذي هو الأخس.
(٣) تقدم البيت في باب الدال والميم وما بعدهما، بناء (فِعَال- دِمام).
(٤) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.
(٥) ذكره السيوطي في الدر المنثور (٢/ ٩٢) والمتقي الهندي في كنز العمال رقم (١١٠٥٣ و ١١٠٨٧).
(٦) وهي: الريح الحارة، وقيل: الباردة.