للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

غسله، وإِنما جُعل النضح لبول الغلام لخفته وقِلَّته، وبول الجارية ألزج وأكثر، فأمر بالمبالغة في غسله، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه ومالك والثوري ومن وافقهم، وقال الشافعي: يُغْسل بول الصبية، ويرش على بول الصبي إِذا لم يكن أكل الطعام.

وقال بعضهم: يقال: نضح الري: إِذا شرب دون الرِّي.

[خ]

[نَضَخَ]: النَّضخ كاللطخ. يقال: نضخ ثوبه بالطيب ونضخ عليه الماءَ نضخاً: أي رشَّه،

وفي حديث قتادة: النضخ من النضح

، يريد أن نضخ البول وإِن قلَّ يجب غسله، وهو قول الشافعي ومن وافقه، وعند أبي حنيفة: النضخ القليل من البول كرؤوس الإِبر معفوٌ عنه لا يجب غسله.

وغيثٌ نضَاخ: غزير.

وعين نضاخة: تفور بالماء. قال اللّاه تعالى: فِيهِماا عَيْناانِ نَضّااخَتاانِ «١».

... فَعِل بالكسر، يَفْعَلِ بالفتح

[ج]

[نَضِج] اللحمُ نَضجاً ونُضجاً.

ونَضِج العنب وغيره من الفواكه.

... فَعُل يَفْعُل، بالضم

[ر]

[نَضُرَ]: النضرة والنضارة: الحُسْن. قال اللّاه تعالى: تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ «٢».

كلهم قرأ تَعْرِفُ على الخطاب، ونَصْب نَضْرَةَ غير يعقوب فقرأ تُعرف على ما لم يُسَمَّ فاعله، ورَفْع نضرةُ.

...


(١) الرحمن: ٥٥/ ٦٦.
(٢) المطففين: ٨٣/ ٢٤.