للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مِثْلَ الفُرَاتِيِّ إِذا ما طَمَا ... يَقْذِفُ بالبُوصِيِّ والماهِرِ

... فَعَل، بفتح الفاء والعين

[ب]

[الباب]: واحد الأبواب.

ويقال: فلان بابٌ على القوم: إِذا كان عميدهم والقائم عليهم. ومنه قيل في العبارة: إِن بابَ الدار صاحبُها، فما حدث به من زيادة أو نقصان كان بصاحب الدار.

قال اللّاه تعالى: وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْواابِهاا «١». قيل: أراد أبواب البيوت المعهودة تأديباً للناس. وقيل: أراد إِتيان الأمور من وجوهها التي تصلح لها.

[ز]

[البازُ]، بالزاي: لغة في البازي.

[ع]

[الباع]: معروف.

والباع أيضاً: الجود.

[ل]

[البال]: الحال، قال اللّاه تعالى:

وَأَصْلَحَ باالَهُمْ «٢».

والبال: القلب، يقال: ما خطر على بالي. ولا يجمع البال، وقيل: يجمع على بالات.

ويقال: ليس هذا بالي: أي ما أباليه.

وما بالُ: استفهام، يقال: ما بالُك: أي:

ما شأنك؟ قال اللّاه تعالى: ماا باالُ النِّسْوَةِ اللّااتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ «٣».

والبال: رخاء العيش وسعته.

...


(١) سورة البقرة: ٢/ ١٨٩.
(٢) سورة محمد: ٤٧/ ٢.
(٣) سورة يوسف: ١٢/ ٥٠.