للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فُعالَى، بضم الفاء

[م]

[السُّلامَى]: عظام صغار تكون في فراسن الإِبل وفي أصابع أيدي الناس وأرجلهم، والجميع: سُلاميات بتخفيف الياء،

وفي الحديث «١»: «على كل إِنسان في كل سلامى صدقة ويجزئ من ذلك ركعتا الضحى»

... فَعْلَى، بفتح الفاء

[م]

[سَلمى]: من أسماء النساء.

(وسلمى: أم الأسد الرهيص الطائي قاتل عنترة بن عمرو بن شداد العبسي، قال عنترة «٢»:

وإِنَّ ابنسلمىفاعلموا عنده دمي ... وهيات لا يُرْجَى ابنسلمىو لا دمي

يظل يمشِّي بين أجبال طيئ ... أمين الحواشي ليس بالمتهضم

لأنه حين طعنه قال: خذها إِني ابن سلمى).

وسلمى: أحد أجبال طيئ «٣»، والثاني أجأ «٢». قال العجاج:


(١) أخرجه البخاري في الجهاد، باب: فضل من حمل متاع صاحبه في السفر، رقم (٢٧٣٤) ومسلم في الزكاة، باب: بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف، رقم (١٠٠٩) وهو بهذا اللفظ في غريب الحديث للهروي: (٢/ ٣٩٣)؛ والفائق للزمخشري: (٢/ ١٩١).
(٢) ما بين القوسين جاء في (س) و (ت) وليس في بقية النسخ، وبدء الزيادة من ناسخ (س) فقد كتب في المتن زيادة هي: «وسلمى أُمّ الأسد الرهيص» وجعل في أولها الرمز (جمه‍) ثم أخرج من بعدها خطّاً يشير إِلى الحاشية وكتب فيها بقية الزيادة وفيها تقديم لعمرو على شداد فعنترة هو ابن شداد بن عمرو ثم استشهد بالبيتين وعقب عليهما معللًا. والبيتان ليسا في ديوان عنترة.
وجاءت هذه الزيادة في (ت) متناً وليست في بقية النسخ كما ذكرنا حتى نسخة (ب) لم توردها رغم اتفاقها مع (س) اتفاقاً كبيراً.
(٣) «وسلمى: أحد أجبال طيئ» هذه عبارة (س) و (ت)، والعبارة في (ل ٢، د، م‍): وسلمى: جبل طيئ» وليس في (ب) شيء، ويبدو أن العبارة عدلت في (س) ثم في (ت) لتناسب الزيادة التي بعدها كما سيأتي.