للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

[الزيادة]

الإِفعال

[المجرّد]

[ب]

[الإِسقاب]: أسقبتْ داره: لغة في سقِبت: أي قربت، وأسقبْتُه: أي قربته.

وحكى بعضهم: أسقب فحل الإِبل:

إِذا كان عادته أن يلد ما ألقحه من النوق ذكوراً.

[ط]

[الإِسقاط]: أسقطه فسقط.

وأسقط الإِنسان في كلامه: أي تكلم بالسَّقَط: وهو الخطأ.

وأسقطت المرأة وغيرها: إِذا ألقت ولدها سِقطاً فهي مُسْقِط بغير هاء.

[م]

[الإِسقام]: أسقمه: أي جعله سقيماً.

[ي]

[الإِسقاء]: قال أبو عبيدة: أسقاه بمعنى سقاه وهما لغتان، وأنشد [للبيد] «١» بن ربيعة «٢»:

سقىقومي بني مجدٍ وأسقى ... نميراً والقبائل من هلال

فجمع بينهما. ويروى أن الأصمعي سئل عن هذا البيت فقال: هو عندي معمول، ولا يكون مطبوع يأتي باللغتين في بيت واحد. وقال: إِنما سقيته:

وأسقيته، بهمزة: جعلت له شِرباً. قال الخليل وسيبويه: سقيته: ناولته فشرب.

وأسقيته بالهمزة: أي أعطيته ثمنه، أو جعلت له نهراً لضيعته. وقد جاء القرآن باللغتين جميعاً؛ قال الله تعالى:


(١) في (س، ب، ت): «لبيد» وفي بقية النسخ «للبيد» وهو الوجه فأثبتناه.
(٢) ديوانه: (١١٠) واللسان (سقى)، ومَجْد: ابنة تيم بن غالب، وهي أم كلاب وكليب ابني ربيعة بن عامر.
وانظر البيت والقول في الفرق بين سقى وأسقى فتح القدير: (٣/ ١٦٧).