للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

[ر]

[العُنْقُز]، بالراء غير معجمة: أصل البردي وأصل القصب. والنون في هذين البنائين زائدة.

... يَفعُول، بفتح الياء

[ب]

[اليعقوب]: ذكر الحجل، وجمعه:

يعاقيب، قال سلامة بن جندل في الشباب «١»:

ولّى حثيثاً وهذا الشيب يطلبه ... لو كان يدركه ركضُ اليعاقيب

والركض: الطيران. وقيل: اليعاقيب:

هنا الخيل. شبهت بالحجل في السرعة، وقيل: لأنها ذات عَقْب،

وفي الحديث «٢»: أهديت لعثمان رضي الله عنه يعاقيب وهو محرم، فقام علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال له: لم قمت؟

قال: لا أجلس والله يقول: وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ماا دُمْتُمْ حُرُماً «٣».

اختلف الصحابة في ذلك؛ فبعضهم حرم على المحرم أكل صيد البر سواء اصطاده هو أو غيره، وهو مروي عن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهم.

وعن ابن عباس أنه قال:

الآية مبهمة

، أي تحتمل تحريم الاصطياد والأكل فقضى بتحريمه. وعن عمر وعثمان والزبير وأبي هريرة: جواز أكل الصيد للمحرم إذا اصطاده حلال لغير حرام أو بغير سببه، وحملوا الآية على معنى الاصطياد، وهذا قول أبي حنيفة وقال الشافعي: إذا لم يصطد المحرم ولا صِيد له ولا أعان عليه جاز أكله.

ويعقوب: من أسماء الرجال، وهو


(١) البيت له من قصيدة في المفضليات: (١/ ٥٦٦) والتكملة (عقب) وفي روايته في اللسان (عقب):
« ... يتبعه»
بدل
« ... يطلبه»
(٢) لم نجده بهذا اللفظ.
(٣) من الآية ٩٦ في سورة المائدة: ٥: أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعاامُهُ مَتااعاً لَكُمْ وَلِلسَّيّاارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ماا دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُوا اللّاهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ، وانظر الأم (٢/ ٢٤٨).