للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

بَيْنَا تَرَى الإِنْسَانَ في المَهْدِ مُرْضَعاً ... إِذا هُوَ مِنْ كَرِّ الجَدِيدَيْنِ أَشْيَبُ

والجديد: وجه الأرض، قال «١»:

حتى إِذا ما ماتَ لم يُوسَّدِ ... إِلا جَديدَ الأَرْضِ أو ظَهْرَ اليَدِ

[ذ]

[الجذيذ]: المجذوذ، وهو المقطوع.

[ر]

[الجَرير]: حبل من أَدَم، وجمعه أَجِرَّة.

وبه سمي الرجل جريراً.

وفي الحديث «٢» قال النبي عليه السلام: «خَلُّوا بين جرير والجرير»

يعني زمام الناقة، وكانوا نازعوه إِياه.

وفي حديث عمر «٣»: «جريرٌ يوسفُ هذه الأُمَّة»

يعني جرير بن عبد اللّاه البَجَليّ لحسنه.

وفي حديث «٤» النبي عليه السلام في جرير: «على وجهه مَسْحَةُ مَلَك»

والجَرِيريَّة «٥»: فرقة من الزَّيْدِيّة ينسبون إِلى رئيس لهم يقال له سليمان بن جرير، وهم يثبتون إِمامة أبي بكر وعمر، ويرون الإِمامة شورى تصح بعقد رجلين من خيار المسلمين.

[ش]

[الجَشِيش]: ما طحن من البُرّ وغيرِه غيرَ دقيق.

[ف]

[الجَفِيف]: ما يبس من النبات.


(١) الشاهد دون عزو في العين: (٦/ ٨) والثاني منهما في المقاييس: (١/ ٤٠٨).
(٢) هو في النهاية لابن الأثير: (١/ ٢٥٩)؛ وعن جرير بن عبد اللّاه البجلي اليماني: (ت ٥١ هـ‍/ ٦٧١ م) انظر: ط.
ابن سعد: (٦/ ٢٢) ط. خليفة: (١/ ٢٥٧)، سير أعلام النبلاء: (٢/ ٥٣٠ - ٥٣٧).
(٣) ذكره الذهبي من حديث إِبراهيم بن جرير (سير أعلام النبلاء: ٢/ ٥٣٥).
(٤) أخرجه أحمد في مسنده من حديثه: (٤/ ٣٥٩ - ٣٦٠؛ ٣٦٤).
(٥) انظر: الحور العين: (٢٠٢ - ٢٠٧)؛ وذكر الشهرستاني ص (٢٠٢) الحزيرية ليست الجريرية بدليل اختلاف الرأي أنها تسمى «السليمانية» نسبة إلى رئيسها المذكور، ثم يسوق ما ذكره المؤلف من إِثباتهم إِمامة الشيخين وشورى الإِمامة .. (الملل والنحل: ١/ ١٥٩).