للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ومكان قاتم الأعماق: أي أسود النواحي.

... فَعَال، بفتح الفاء

[ب]

[قَتاب] «١»: موضع باليمن، قال أسعد تُبَّع «٢».

فسكّنت العراقَ خيارَ قومي ... وسكّنت النبيطَ قرى قَتاب

[د]

[القَتاد]: ضربٌ من العِضاه، له شوكٌ حداد، وصمغُه يُسمى الكثيرا، وهو باردٌ في الدرجة الثانية، وأفضله ما كان صافيا أبيض، ينفع من وجع الكليتين والمثانة، ويخفف رطوبات الرأس، ويسكِّن السعال، ويليِّن خشونة قصب الرئة، وخشونة اللسان، وينفع في انقطاع الصوت.

[ل]

[القَتال]: النفس.

ويقال: ناقة ذات قَتالِ: إذا كانت وثيقة.

[م]

[القَتام]: الغبار.

... و [فَعَالة]، بالهاء

[د]

[القَتادة]: واحدة القَتاد، وسمي الرجل: قَتادة.


(١) قَتَاب- وتُسمى اليوم كِتاب-: قرية في الجانب العلوي من حقل يحصب العِلْو مما يلي جبل (صَيْد- سُمَارة)، وبها سمّي حقل يحصب حقل قَتاب، وذكره الهمداني في الصفة (٢٧٨) عند حديثه عن اللهجات فقال: «حَقْلُ قَتاب فإلى ذمار الحِمْيَرية القُحَّة المُتَعَدِّدَة»، وفي الصفة قال الهمداني عند حديثه عن المَحَجَّات فقال: «مَحَجَّةُ عدن إلى لحج ثم ثَعُوْبة ثم ورزان ثم الجَنَد ثم السَّحُول ثم حقل قَتَاب ثم ذمار ثم خِدار ثم صنعاء ... » الصفحة (٣٤٤).
(٢) البيت منسوب إليه في الصفة (٢٢٦).