للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[باب الضاد والياء وما بعدهما]

[الأسماء]

[المجرّد]

فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين

[ح]

[الضَّيْح]، بالحاء: اللبن الرقيق الكثير الماء، قال «١»:

امْتَحَضَا وسَقَياني الضَّيْحا

[ف]

[الضَّيْف]: معروف، يكون واحداً وجمعاً، قال اللّاه تعالى: هؤلاء ضَيْفِي فَلاا تَفْضَحُونِ «٢». وجمعه: ضيوف وأضياف وضيفا،

وفي الحديث «٣»:

«ليلةُ الضيف حق واجب عليك، فإِذا أصبح بفنائك فإِن شئت فخذ، وإِن شئت فَدَعْ»

[ق]

[الضَّيْق]: المكان الضيِّق؛ وقرأ ابن كثير قول اللّاه تعالى: مَكَاناً ضَيْقاً «٤»، وقوله: نَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيْقاً حَرَجاً «٥» بالتخفيف فيهما، والباقون بالتشديد. قال الفراء: هو


(١) من رجز أنشده الجوهري دون عزو، وانظر اللسان (ضيح) والتاج (محض) والجمهرة: (٢/ ١٦٨).
(٢) سورة الحجر: ١٥/ ٦٨، وأولها قاالَ إِنَّ ....
(٣) هو بهذا اللفظ وبلفظ قريب منه من حديث المقدام أبي كريمة عند أبي داود في الأطعمة، باب: ما جاء في الضيافة، رقم (٣٧٥٠) وابن ماجه في الأدب، باب: حق الضيف، رقم (٣٦٧٧) وأحمد في مسنده:
(٤/ ١٣٠ - ١٣٣).
(٤) سورة الفرقان: ٢٥/ ١٣ وَإِذاا أُلْقُوا مِنْهاا مَكااناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُناالِكَ ثُبُوراً. وانظر قراءة ضَيْقاً في تفسير آية سورة الأنعام: ٦/ ١٢٥ التالية. فتح القدير: (٢/ ١٥٢).
(٥) سورة الأنعام: ٦/ ١٢٥ فَمَنْ يُرِدِ اللّاهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّماا يَصَّعَّدُ فِي السَّمااءِ ... الآية وأثبت في الفتح قراءة ضَيِّقاً بالفتح فكسر مضعف وذكر القراءة الأخرى.