للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قال الله تعالى: وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ «١»: يعني الفقر.

وقيل المسكنة: الضعف.

... مَفْعِل، بكسر العين

[ن]

[المَسْكِن]: موضع السكون والإِقامة والحلول. وقرأ الكسائي والأعمش:

لَقَدْ كاانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ «٢» بالواحد. وحفص عن عاصم وحمزة بالواحد إِلا أنهما فتحا الكاف. والباقون «مساكنهم» بالألف.

... مِفْعيل، بكسر الميم

[ر]

[المِسْكير]: كثير السكر.

[ن]

[المِسْكين]: الذي لا شيء له يسكن إِليه، قال الله تعالى: وَلاا تَحَاضُّونَ عَلى طَعاامِ الْمِسْكِينِ «٣» وهو أسوأ حالًا من الفقير؛ لأن الفقير يملك شيئاً. قال يونس: قلت لأعرابي: أفقير أنت؟ قال:

لا بل مسكين، قال الراعي «٤»:

أماالفقيرالذي كانت حلوبته ... وفق العيال فلم يترك له سبدُ

هذا قول أبي حنيفة ومن وافقه.


(١) سورة البقرة: ٢/ ٦١ ... وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبااؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللّاهِ ...
(٢) سورة سبأ: ٣٤/ ١٥ لَقَدْ كاانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتاانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِماالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ. وأثبت في فتح القدير: (٤/ ٣١٩ - ٣٢٠) قراءة مساكنهم وقال: «وقرأ الجمهور في مساكنهم على الجمع، واختار هذه القراءة أبو عبيد وأبو حاتم، ووجه الاختيار أنها كانت لهم منازل كثيرة، ومساكن متعددة ... وهذه المساكن التي كانت لهم هي التي يقال لها الآن مارب، وبينها وبين صنعاء ثلاثة ليال». وذكر أيضاً قراءة الإِفراد ووجهها.
(٣) سورة الفجر: ٨٩/ ١٨، وقراءة تحضّون هي قراءة الجمهور، وقرأ الكوفيون تَحَاضُّونَ انظر فتح القدير: (٥/ ٤٢٧).
(٤) ديوانه: (٥٥)، واللسان والتاج (سكن، فقر).