للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

أبكي جزعاً من الموت ولا حزناً على الدنيا، ولكن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عهد إِلينا:

ليكفِ أحدَكم مثل زاد الراكب وهذه الأساود حولي. قال: وما حوله إِلّا مِطهرة أو إِجّانة أو جفنة.

يعني بالأساود شخوص المتاع.

ويقال: أصاب سواد قلبه: أي سويداء قلبه.

وسَواد بطنِ الشاة: الكبد.

[ف]

[السَّواف]: موت المال وذهابُه. هذا قول أبي عمرو الشيباني. وقال الأصمعي: هو السُّواف بالضم «١».

[م]

[السَّوام]: المال السائم، وهو الراعي.

[ي]

[سَواء] الرأس: قمته.

وسَواء الشيء: وسطه، قال الله تعالى:

فَرَآهُ فِي سَوااءِ الْجَحِيمِ «٢». قال حسان «٣»:

يا ويح أنصار النبي ورهطه ... بعد المغيَّب فيسواءالملْحَد

وقوله تعالى: عَنْ سَوااءِ السَّبِيلِ* «٤»، قال أبو عبيدة: أي وسط السبيل. وقال الفراء: أي قصد السبيل.

والسَّواء: الاسم من الاستواء، قال الله تعالى: آذَنْتُكُمْ عَلى سَوااءٍ «٥».


(١) في هامش: (ت) وفي أصل (م‍، د) زيادة: «كسائر الأدواء مضمومة الأول». أي مثل سُعال وزُجار وخُناق وجُذام ... إِلخ.
(٢) سورة الصافات: ٣٧/ ٥٥ فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوااءِ الْجَحِيمِ.
(٣) ديوانه: (٦٦)، واللسان (سوى) وروايته في اللسان: «أصحاب» بدل «أنصار».
(٤) سورة المائدة: ٥/ ٦٠ ... أُولائِكَ شَرٌّ مَكااناً وَأَضَلُّ عَنْ سَوااءِ السَّبِيلِ. والمائدة: ٥/ ٧٧ ... وَلاا تَتَّبِعُوا أَهْوااءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَوااءِ السَّبِيلِ.
(٥) سورة الأنبياء: ٢١/ ١٠٩ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَوااءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ماا تُوعَدُونَ.