للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[د]

[مَيْد]: بمعنى من أجل،

وفي حديث النبي عليه السلام «أنا أفصح العرب ميد أني من قريش ونشأت في بني سعد بن بكر» «١»

: أي من أجل ذلك.

وميد: لغة في بيد بمعنى: غير أيضاً.

[س]

[الميس]: شجر تتخذ منه الرحال [قال ذو الرمة:

كأن أصوات من أنعالهن بنا ... أواخر الميس أصوات الفراريج

أي: كأن أصوات أواخر الميس من أنعالهن بنا أصوات الفراريج. ففصل بين المضاف والمضاف إِليه بالجار والمجرور ضرورة] «٢».

... و [فَعْلة]، بالهاء

[ت]

[الميتة]: ما لم تدرك ذكاته، قال اللّاه تعالى: وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكااءُ «٣»: قرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم بالتاء على التأنيث، والباقون بالياء. وكلهم قرأ بالرفع غير ابن كثير وابن عامر فنصبا.

وفي الحديث عن النبي عليه السلام:

«أحلت لكم ميتتان: ودمان فالميتتان السمك والجراد، والدمان الكبد والطحال»

وبهذا الحديث قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم.

وقال مالك: ما وجد ميتاً لم يحل أكله للآية: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ «٤».


(١) الحديث في غريب الحديث: (١/ ٨٩).
(٢) ما بين الحاصرتين ليس في (ل ١) ولا (ت) وهو في هامش الأصل (س).
(٣) الأنعام: ٦/ ١٣٩.
(٤) المائدة: ٥/ ٣.