للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

كاانَ مَعَهُ آلِهَةٌ «١» وقوله: بِهِ أَنْ يُوصَلَ* «٢» إِلا أن يكون بعدها ساكن فالاختلاس كقوله: أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ «٣» وبِهِ الْحَقَّ* «٤» فإِن كان ما قبلها ساكناً فالاختلاس وترك الإِشباع. كقوله: مِنْهُ وَفَضْلًا «٥» وفِيهِ هُدىً* «٦» ويجوز الإِشباع والوصل على الأصل. وهو في الشعر كثير وعلى هذا اختلف القراء؛ فكان ابن كثير يصل الهاء إِذا كانت قبلها ياء ساكنة فيقول: فيهي وإِليهي وعليهي ونهديهي. ووافقه حفص في قوله:

فِيهِ مُهااناً «٧» وإِن كان قبلها ساكن غير الياء وصلها بواو.

كقوله: منهو وعنهو وآتيناهو حكماً «٨».

والباقون بالاختلاس في ذلك، وإِن كانت الهاء بعد لام الفعل المعتل الذي حذفت منه الياء جاز الإِشباع كقوله تعالى: وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً «٩» وجاز الاختلاس. وعلى هذا اختلف القراء في قوله فَأَلْقِهْ «١٠» ونُؤْتِهِ* «١١» ونُوَلِّهِ «١٢» ونُصْلِهِ «١٣»


(١) الإِسراء: ١٧/ ٤٢.
(٢) البقرة: ٢/ ٢٧.
(٣) يونس: ١٠/ ٩٠.
(٤) غافر: ٤٠/ ٥ وَجاادَلُوا بِالْبااطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ ...
(٥) البقرة: ٢/ ٢٦٨ وَاللّاهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللّاهُ وااسِعٌ عَلِيمٌ.
(٦) البقرة: ٢/ ٢ ذالِكَ الْكِتاابُ لاا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ.
(٧) الفرقان: ٢٥/ ٦٩ يُضااعَفْ لَهُ الْعَذاابُ يَوْمَ الْقِياامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهااناً.
(٨) يوسف: ١٢/ ٢٢.
(٩) طه: ٢٠/ ٧٥ تمامها: وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصّاالِحااتِ فَأُولائِكَ لَهُمُ الدَّرَجااتُ ..
(١٠) النمل: ٢٧/ ٢٨ اذْهَبْ بِكِتاابِي هاذاا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ، ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ.
(١١) آل عمران: ٣/ ١٤٥ وَمَنْ يُرِدْ ثَواابَ الدُّنْياا نُؤْتِهِ مِنْهاا.
(١٢) النساء: ٤/ ١١٥ نُوَلِّهِ ماا تَوَلّاى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسااءَتْ مَصِيراً.
(١٣) النساء: ٤/ ١١٥.