للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

سورة الإنسان [٧٦: ٢١]

{عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا}:

{عَالِيَهُمْ}: فوقهم أيْ: لباسهم الخارجي أو الظّاهر البارز ثياب أهل الجنة السندس الأخضر والإستبرق.

{ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ}: الحرير الأخضر الرّقيق, والثياب: هي التي تغطي أو تستر جميع البدن, وأما اللباس: يأتي في سياق ستر العورة, وهذه الثياب متعددة, ومتنوعة.

{وَإِسْتَبْرَقٌ}: الحرير الغليظ أو ما غلظ من الحرير.

{وَحُلُّوا أَسَاوِرَ}: ألبسوا: ألبسوا بشكل دائم ولم يقل يحلون التي تدل على التّجدُّد والتّكرار، أساور: جمع كثرة، ولم يقل: أسورة التي تدل على جمع قلة، ومن فضة، وفي آية أخرى من ذهب {يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ} [الكهف: ٣١] أيْ: تارة يلبسون الفضة وتارة الذهب حسب ما يشاؤون, أو هناك من الناس من يفضل الذهب على الفضة أو بالعكس فالكل متوفر لهم.

{وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا}: الطّهور: صيغة مبالغة في الطّهارة والنّظافة وهذا نوع آخر من الشّراب: أيْ: لم تمسه الأيدي.