للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

سورة الأعلى [٨٧: ٥]

{فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى}:

فجعله: الفاء للتعقيب والمباشرة، جَعَلَه: صيّره.

غثاء: والغثاء اليابس من النّبات والعشب، وهو الزّبد الذي يطفو على وجه الماء.

{أَحْوَى}: الموصوف بالحوة وهي السّمرة التي تقترب من السّواد بسبب القِدم ومرور الزّمن؛ أي: سواد + خضرة: بني اللون أو حمرة تضرب إلى السّواد؛ أي: هو الذي أخرج المرعى؛ أي: العشب الأخضر الرّطب الذي انقلب إلى غثاء أحوى إلى عشب يابس أسود أو بني اللون تأكله الدواب في الشّتاء والخريف.

بعد هذه الآيات الأربع الدّالة على قدرة الخالق وعظمته وأنّه أهل التّسبيح والحمد يبشرُ رسوله -صلى الله عليه وسلم- بأمرين: