للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

سورة العاديات [١٠٠: ٦]

{إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ}:

هذا جواب القسم، والإنسان هنا يعني الكافر.

{إِنَّ}: للتوكيد، واللام في "لكنود" لزيادة التّوكيد.

{الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ}: لكنود: لكفور كما قال ابن عباس أو لعاصٍ أو قليل الخير أو البخيل: الذي يأكل وحده ويمنع رِفْده؛ أي: يمنع العطاء، وقيل: كنود صيغة مبالغة من: كند النعمة؛ كفر بها أو الجحود بنِعم ربه. وقيل: الكنود من يَعُدَّ المصائب أو يذكرها وينسى النعم ويلوم ربه؛ أي: اللوام, وقيل الأرض الكنود: التي لا تنبت شيئاً, والمعنى يحتمل الكل.