للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

في الأخرى، ومنها الآتي:

٦٧٣٨ - (لو علمت البهائم من الموت ما تعلمون؛ ما أكلتم منها سميناً أبداً) .

ضعيف.

أخرجه البيهقي في " دلائل النبوة " (٦/ ٣٤) من طريق أبي العلاء خالد بن طهمان عن عطية عن أبي سعيدقال:

مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بظبية مربوطة إلى خباء، فقالت: يا رسول الله! حلّني حتى أذهب فأرضع خشفي، ثم أرجع فتربطني. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صيد قوم وربيطة قوم ". قال: فأخذ عليها، فحلفت له، فحلها، فما مكثت إلا قليلاً حتى جاءت وقد نفضت ما في ضرعها، فربطها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أتى خباة أصحابها، فاستوهبها منهم، فوهبوها له، فحلها، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ...

فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ وفيه علتان:

الأولى: ضعف عطية العوفي وتدليسه الذي تفرد به في روايته عن أبي سعيد دون سائر المدلسين، وهو معروف. انظر بيان ذلك في مقدمة المجلد الأول من " الضعيفة " في الرد على الشيخ الأنصاري، طبعة المعارف.

والأخرى: اختلاط خالد بن طهمان، قال الحافظ في " التقريب ":

" صدوق اختلط ". ولذلك أشار البيهقي إلى تضعيفه بقوله عقبه:

"وروي من وجه آخر ضعيف ".

<<  <  ج: ص:  >  >>