للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

ولم يتكلم عليه المناوي بشيء، فكأنه لم يقف عليه، ولذلك انصرف إلى الكلام

عن غيره فقال عقب الحديث:

" وللحاكم نحوه من حديث عائشة، قال الحافظ العراقي: وإسناده ضعيف ".

وقلده المعلقون على " الجامع الكبير " (١٩٤٠) فنقلوه عنه، دون أن يعزوه

إليه! وزادوا على ذلك فقالوا - كعادتهم -: رمز السيوطي في " الجامع الصغير "

لضعفه!

وحديث عائشة الذي أشار إليه المناوي حديث آخر، لا يمكن اعتباره شاهدا لهذا،

فإنه من فعله صلى الله عليه وسلم، وقد أورده السيوطي في " باب كان وهي

الشمائل الشريفة " وضعفه المناوي هناك أيضا برقم (٦٠٢٨) وخفي عليه أن له

شواهد تقويه كما بينته في " الصحيحة " برقم (٢٦٥) ، وبناء عليه ذكرته في "

صحيح الجامع الصغير " (٤٥١٦) ، ولا أدري ماذا سيكون حكم المعلقين المشار

إليهم آنفا عليه، إذا ما جاء دور تعليقهم عليه؟ لأنهم لا يزالون إلى الآن في

حرف الألف من " الجامع " فيما وصلني من أجزائه التي طبعوها، وإن كان يغلب على

الظن أنهم سيضعفونه تقليدا لمناويهم، ولكني لا أجزم بذلك إلى أن نرى تعليقهم

عليه. والله ولي التوفيق.

١٣٤١ - " يا عمر! أنا وهو كنا أحوج إلى غير هذا، أن تأمرني بحسن الأداء، وتأمره

بحسن اتباعه، اذهب به يا عمر! وأعطه حقه، وزده عشرين صاعا من تمر مكان ما

رعته ".

منكر

أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (٤٧/٥١) قال: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب

ابن نجدة الحوطي: حدثنا أبي (ح) ،: وحدثنا أحمد بن علي الأبار: حدثنا

محمد بن أبي السري العسقلاني: حدثنا الوليد بن مسلم: حدثنا محمد بن حمزة بن

يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه عن جده عن عبد الله بن سلام قال:

" إن الله لما أراد هدى زيد بن سعنة، قال زيد بن سعنة: ما من علامات النبوة

شيء إلا وقد عرفتها في وجه محمد صلى الله عليه وسلم حين نظرت إليه إلا اثنتين

لم أخبرهما منه، يسبق حلمه جهله، ولا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلما، فكنت

أتلطف له لأن أخالطه فأعرف حلمه

<<  <  ج: ص:  >  >>