للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

والمفترق "، وفيه أقسام، وزاد عليه الحافظ ابن الصلاح في "النوع الرابع والخمسون " من " مقدمته، أنواعاً أخرى، وضرب لها بعض الأمثلة منها القسم الثاني، وفيه اثنان كلاهما في عصر واحد، وكلاهما يروي عنه الحاكم! وأغرب منه ما ذكره عن شعبة أنه روى عن سبعة كلهم أبو حمزة، فراجعه؛ إن شئت مع شرح الحافظ

العراقي عليه (ص ٣٥٨، ٣٦٤ - حلب) .

وختاماً أقول:

لقد جهل الرجل هذه الحقيقة العلمية، واغتر بما عنده من نتف من العلم، فظن جهله علماً، فوقع في الغفلة التي رمى بها غيره، ولوأنه كان على سلامة من الغرور وحب الظهور؛ لتحفظ في حكمه على الأقل، ولم يتعرض لغيره بذكر،

ولقال: أرى كذا، أو يحتمل عندي كذا وكذا، ولم يحرف الإسناد. ولكن صدق من قال:

ومهما تكن عند امرئ من خليقة *** وإن خالها تخفى على الناس تعلم

والله المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

٦٩٣٥ - (يا عائشة! إذا طبخت قدراً، فأكثروا فيها من الدُّبَّاء، فإنه يشد قلب الحزين) .

ضعيف.

رواه أبو بكر الشافعي في " الفوأئد " (٩٩/ ١) حدثنا محمد بن إبراهيم الأنماطي (١) : نا صالح بن علي النوفلي: ثنا عبد الله بن محمد بن قدامة: نا ابن المبارك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعاً. حدثني ابن ياسين:


(١) بغدادي من الحفاظ، جرح، وفي " تاريخ بغداد " (١/ ٣٨٨) أنه من كبار أصحاب يحيى ابن معين وحفاظ الحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>