للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

وهو خطأ ظاهر؛ إما من البوصيري أو عليه!

وقد استغله الشيعي (ص ٢٣١) ؛ فاعتمده!

٤٩٤٥ - (ادعوا لي أخي. يعني: علياً. قاله في مرض موته - صلى الله عليه وسلم -) .

موضوع

أخرجه ابن سعد (٢/ ٢٦٣ - بيروت) : أخبرنا محمد بن عمر: حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه ... فذكره. قال:

فدعي له علي، فقال: "ادن مني". فدنوت منه، فاستند إلي، فلم يزل مستنداً إلي، وإنه ليكلمني حتى إن بعض ريق النبي - صلى الله عليه وسلم - ليصيبني. ثم نزل برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وثقل في حجري، فصحت: يا عباس! أدركني فإني هالك! فجاء العباس، فكان جهدهما جميعاً أن أضجعاه.

قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته محمد بن عمر - وهو الواقدي - كذاب؛ كما تقدم مراراً.

وعبد الله بن محمد بن عمر العلوي مقبول؛ كما في "التقريب".

وأما أبوه محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب؛ فثقة.

لكن روايته عن جده مرسلة؛ كما قال الحافظ. وقال في "الفتح" (٨/ ١٠٧) :

"فيه انقطاع؛ مع الواقدي، وهو متروك، وعبد الله فيه لين".

واكتفى الشيعي في هذا الحديث - كعادته - بعزوه لابن سعد؛ وكفى!!

وروي من حديث عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - - وهو في بيتها لما حضره الموت -:

<<  <  ج: ص:  >  >>