للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

ضعيف. رواه أحمد (٣/٣٩٠ - ٣٩١) ، وابن أبي الدنيا في " حسن الظن بالله " (١/١٨٣/١

) عن ابن أبي ليلى عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، أبو الزبير مدلس، وقد عنعنه.

وابن أبي ليلى، واسمه محمد بن عبد الرحمن؛ ضعيف.

والجملة الأولى منه صحيحة، أخرجها مسلم (٨/١٦٥) ، وأحمد، وغيرهما من

طريقين - أحدهما عن أبي الزبير - عن جابر. وصرح بسماعه منه في رواية لأحمد (

٣/٣٣٤) ، وسنده صحيح على شرطهما.

٢١٧٠ - " من اقتصد أغناه الله، ومن بذر أفقره الله، ومن تواضع رفعه الله، ومن

تجبر قصمه الله) .

ضعيف

أخرجه البزار في " كشف الأستار " (٤/٢٣٢ - ٢٣٣) ، ومن طريقه الأصبهاني في "

الترغيب " (٦٦/٢) : حدثنا عمران بن هارون البصري - وكان شيخا مستورا، وكان

عنده هذا الحديث وحده، وكان الناس ينتابونه في هذا الحديث، وكانوا يكتبون

عنه قبل أن نولد - قال: حدثنا عبد الله بن محمد القرشي: حدثنا محمد بن طلحة

ابن يحيى بن طلحة عن أبيه عن جده عن طلحة بن عبيد الله، قال:

تمشى معنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وهو صائم، فأجهده الصوم،

فحلبنا له ناقة لنا في قعب، وصببنا عليه عسلا؛ نكرم به رسول الله صلى الله

عليه وسلم عند فطره، فلما غابت الشمس ناولناه القعب، فلما ذاقه، قال بيده،

كأنه يقول: ما هذا؟ قلنا: لبنا وعسلا، أردنا أن نكرمك به، أحسبه قال: "

أكرمك الله بما أكرمتني "، أودعوة هذا معناها، ثم قال:.. فذكره.

وقال:

<<  <  ج: ص:  >  >>